في أرض قاحلة بعد نهاية العالم، حيث تلاشت الحضارة واحتكرت الأقطاب الثروات وتعاملوا مع الناس كالحشائش. ينتقل إدريس عبر الزمن إلى هذا العالم ويستيقظ على نظام ترقية الإنفاق ويبني حصنا فاخرا للغاية. بينما يتقاتل العالم الخارجي على ماء قذر، يستمتع بمنتجعات السبا ذات الحرارة الثابتة وشرائح اللحم الأسترالية. يتكئ إدريس بأقصى درجات الاسترخاء لمواجهة الحصار والتهديدات العسكرية من الأقطاب، بينما يستخدم قوة المال والتقنيات المتطورة لضد خصومه. من إغراق السوق السوداء بالأطعمة الرخيصة، إلى إحداث ثورة في نقل الكهرباء لاسلكيا وتدمير احتكار الطاقة، يهز بيده الواحدة أسس العصر القديم المتعفنة. هذه ليست مجرد لبقاء على قيد الحياة، بل هي مقامرة كبرى حول رأس المال والسلطة والنظام الجديد.