تحت سماء أرض الشمال، تتحرك التيارات الخفية في رقعة شطرنج دامية لعائلة عريقة عمرها قرن. في تلك الليلة المفجعة قبل سبع سنوات، لقي والدا فارس الغامدي حتفهما على يد أقرب الأقربين، وطُرد الابن الأصغر إلى الهاوية على يد عمّه جابر الغامدي. ظنّ الجميع أن هذا العاجز عن التدريب قد تحطّم إلى أشلاء، لكن لا أحد يعلم أن قاع الهاوية يخفي إرثاً من سلف خالد قديم — وعندما فتح عينيه الذهبيتين في البركة الباردة، بدأت عجلة القدر تدور في الاتجاه المعاكس.